محمدحسن القبيسي العاملي
293
تفسير البيان الصافي لكلام الله الوافي
الخبر ، عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع عن عمه حمزة بن بزيع والحسين بن محمد الأشعري عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه عن يزيد بن عبد اللّه عمن حدثه قال : كتب أبو جعفر عليه السّلام إلى سعد الخير إلى أن قال : وكان من نبذهم الكتاب ان أقاموا حروفه وحرفوا حدوده فهم يروونه ولا يرعونه والجهال يعجبهم حفظهم للرواية والعلماء يحزنهم بتركهم للرعاية الخ . . وهذه الرواية تدل على أن التحريف في القرآن معنوي لا لفظي . 3 - في الكافي باب النوادر من كتاب العلم ، علي بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : ان رواة الكتاب كثير وان رعاته قليل وكم من مستنصح للحديث مستغش للكتاب فالعلماء يحزنهم ترك الرعاية والجهال يحزنهم حفظ الرواية فراع يرعى حياته وراع يرعى هلكته فعند ذلك اختلف الراعيان وتغاير الفريقان . والاشكال في سند الرواية بان طلحة بن زيد بترى أو عامي مدفوع بأن الشيخ الطوسي قال إن كتابه معتمد مضافا إلى أن رواية جمع من الاجلاء عنه ، منهم عبد اللّه بن المغيرة وصفوان بن يحيى وهما من أصحاب الاجماع كاف للوثوق به ، بل ناهيك في اعتبار اخبار الرجل رواية هذا الأخير عنه حيث إنه ممن أجمعت الصحابة على تصحيح ما يصح عنهم وانه لا يروي الا عن ثقة . وسنوافيك بما يدل على أن ما هو الموجود قرآن كله من دون زيادة ولا نقيصة ان شاء اللّه تعالى . 4 - الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن علي بن الحكم عن عبد اللّه بن جندب عن سفيان السمط قال : سألت أبا عبد اللّه ( ع ) عن تنزيل القرآن ، قال : اقرءوا كما علمتم ، وهذه الرواية تدل بالمطابقة